الشيخ الأميني
370
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قدمت الخطباء إلى المغيرة بن شعبة بالكوفة ، فقام صعصعة بن صوحان فتكلّم ، فقال المغيرة : أخرجوه فأقيموه على المصطبة فليلعن عليّا . فقال : لعن اللّه من لعن اللّه ولعن عليّ بن أبي طالب . فأخبروه بذلك فقال : أقسم باللّه لتقيدنّه . فخرج فقال : إنّ هذا يأبى إلّا عليّ بن أبي طالب فالعنوه لعنه اللّه . فقال المغيرة : أخرجوه أخرج اللّه نفسه . الأذكياء لابن الجوزي « 1 » ( ص 98 ) . 12 - أخرج ابن سعد ، عن عمير بن إسحاق ، قال : كان مروان أميرا علينا - يعني بالمدينة - فكان يسبّ عليّا كلّ جمعة على المنبر ، وحسن بن عليّ يسمع فلا يردّ شيئا ، ثم أرسل إليه رجلا يقول له : بعليّ وبعليّ وبعليّ وبك وبك وبك ، وما وجدت مثلك إلّا مثل البغلة يقال لها : من أبوك ؟ فتقول : أمّي الفرس . فقال له الحسن : « إرجع إليه فقل له : إنّي واللّه لا أمحو عنك شيئا ممّا قلت بأن أسبّك ، ولكن موعدي وموعدك اللّه ، / فإن كنت صادقا جزاك اللّه بصدقك ، وإن كنت كاذبا فاللّه أشدّ نقمة » . تاريخ الخلفاء للسيوطي « 2 » ( ص 127 ) ، راجع الجزء الثامن - ترجمة مروان . وكان الوزغ ابن الوزغ يقول لمّا قيل له : ما لكم تسبّون عليّا على المنابر : إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك . الصواعق المحرقة « 3 » ( ص 33 ) . 13 - استناب معاوية على المدينة عمرو بن سعيد بن العاص بن أميّة الأمويّ المعروف بالأشدق ، الذي جاء فيه في مسند أحمد « 4 » ( 2 / 522 ) من طريق أبي هريرة
--> ( 1 ) الأذكياء : ص 168 . ( 2 ) تاريخ الخلفاء : ص 177 . ( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 55 . ( 4 ) مسند أحمد : 3 / 330 ح 10385 .